Google AdSense

Sunday, July 19, 2009

Arabic Search Engine Markeing

Arabic Search Engine Marketing - SEO, SEM, Google Analytics, Google Website Optimizer

Monday, January 26, 2009

الساكنات في قلوبنا - الحلقة 2

تبدأ الحلقة بغادة التي تستعين بخادمتها العجوز في البحث عن بنت بمواصفات معينة، وتذهب لبيوت كثيرة ولا تعجبها.. يتصل بها سلمان، ويتضح أنه زوجها، وأنهما يمران بأزمة ما.. تعثر على مرادها في اليتيمة الفقيرة "موضي" بعد حوار مع عمتها.. ويتضح من حوار تال بينها وبين زوجها؛ أنها تعاني من العقم، وتبحث عن زوجة لزوجها من أجل الإنجاب، ويتضح أن زوجها ليس متحفزا لمراد زوجته، بينما تتطلع هي بشغف لطفل.. يتم الزواج وتفرح موضي بالمستوى الذي انتقلت إليه، ولم تكن تحلم به.
بعد الليلة الأولى يبدأ المشهد التالي وموضي خارجة من غرفة الفحص، مع الطبيبة التي تبشرها بالحمل.. تبدأ مشاعر الغيرة والحزن على غادة وتحكم على زوجها بمقاطعة موضي، التي يصدر بشأنها أيضا فرمان بعدم الخروج من الفيلا.. يبدأ مشهد جديد لغادة أمام غرفة الولادة، بينما تخرج موضي من الغرفة على الناقلة، وترى غادة المولود، وتطلب موضى رؤية ابنها، ولكن غادة وزوجها والخادمة كانوا قد أخذوه.
وبينما تظهر فرحة غادة بقنصها؛ تكاد موضي تصاب بالجنون بسبب البعد عن ابنها؛ فتذهب مع عمتها إلى بيت غادة وزوجها، وتنزل لهما غادة، فتعرض عنها التنازل عن ابنها، وتوضح أنها اتفقت مع عمتها على 50 ألف جنيه، وتحاول إغراءها بزيادة المبلغ للضعف، لكن موضى تصر على عدم البعد عن ابنها، وتنزل لتقبل قدم غادة التي تركل موضي وتنادي أم أحمد "خادمتها العجوز"، وتأمرها بأن تخرج موضي ولا تدعها تأتي مرة أخرى.
وتعيش غادة أزمة خاصة؛ لأن الرضيع لا يحرك مشاعرها.. وتحاول موضي ثانية مع سلمان الذي يأخذ نفس موقف زوجته غادة، وتعد غادة زوجها بإراحته من هذه الأزمة، فتبعث بخادمتها العجوز إلى بيت موضي وعمتها لتدس ببيتها مجوهرات تتهم إثرها بالسرقة، ومن ثم تذهب إلى السجن، ولكن ضمير سلمان يدفعه إلى رفع محام ماهر ليخرج موضي من القضية.
وتذهب إلى الشرطة لتشكو منعها من رؤية ابنها، ويتعهد سلمان للضابط بالسماح لأم الطفل برؤية ابنها، وترفض غادة، وتتعهد بإنهاء الأزمة على طريقتها؛ فتقود السيارة في أحد الطرق -بعد أن طردت السائق أثناء السير- وبينما تهم بدهس موضي أثناء خروجه، تعترض سيارتها طريق شاحنة ضخمة مسرعة تنهي حياتها ومخططاتها الشريرة.

Thursday, January 22, 2009

حد السكين.. العائد من الماضي يقلب حياة الجميع

تعرض قناة mbc1 المسلسل التركي الجديد "حد السكين" المدبلج إلى اللهجة السورية، وهو دراما اجتماعية تتناول العديد من الظواهر التي تنقل الصراع بين الماضي والحاضر، والخير والشر، وتغير الظروف الاجتماعية.
تدور أحداث المسلسل حول "علي" الذي يقضي عقوبة ظالمة في السجن منذ عشر سنوات؛ وذلك بتهمة قتل زوجته الحامل، تحاول أخت علي والتي تعمل في المحاماة الدفاع عنه وفتح ملف القضية مرة أخرى؛ مما سيؤدي إلي تغيير جذري في حياة الجميع.
على جانب آخر تعيش عائلة أورهان وزوجته نيسان في هدوء وسلام، حيث يمتلك "أورهان" شركة مجوهرات يديرها بنجاح كبير بعد أن ورثها عن والده الذي ينتمي إلى جذور عثمانية أصيلة.
وفي الوقت نفسه تعيش زوجته "نيسان" بطريقة محافظة وملتزمة جدا بالعادات والتقاليد العثمانية، وبصحبتها مراد الذي تعتقد أنه ابنها الحقيقي قبل أن تشهد الأحداث مفاجآت مذهلة، عندما تنقلب حالة العائلة مع ظهور رجل ليس من المتوقع أبدا أن يعود للظهور.

"حد السكين" يواجه صراع أبرياء السجون وأثرياء تركيا

في إطار سعيها لتلبية رغبة المشاهدين الذين يتطلعون إلى متابعة المزيد من المسلسلات التركية تبدأ قناة mbc1 قريبا عرض المسلسل التركي المدبلج إلى اللهجة السورية "حد السكين".
تدور أحداث المسلسل -الذي تبلغ عدد حلقاته 48 حلقة- حول "علي" الذي قضى بالسجن 10 أعوام بتهمة قتل زوجته الحامل بعد أن فشل في إثبات براءته من تلك الجريمة التي لم يرتكبها.
وتقرر شقيقته المحامية "شمس" إعادة فتح ملف القضية من جديد غير أنها لا تتوقع أن يمثل ذلك نقطة تحول كبرى في حياة الجميع، أما "علي" الذي فقد الأمل منذ زمن بعيد فهو لديه مخططات مختلفة.
وإلى جانب مأساة "علي"، يظهر خط درامي آخر في المسلسل ممثلا في "أورهان" الذي يمتلك شركة مجوهرات ويديرها بنجاح كبير بعد أن ورثها عن والده الذي ينتمي إلى جذور عثمانية أصيلة.
وفي الوقت نفسه تعيش زوجته "نيسان" بطريقة محافظة وملتزمة جدا بالعادات والتقاليد العثمانية، وبصحبتها مراد الذي تعتقد أنه ابنها الحقيقي قبل أن تشهد الأحداث مفاجآت مذهلة.
يذكر أن الدراما التركية التي عرضتها شاشة mbc بدايةً من مسلسلي "سنوات الضياع" و"نور" والتي تبعتها بمسلسل "لا مكان لا وطن" و"لحظة وداع" و"الأجنحة المنكسرة" قد حققت نجاحًا جماهيريًّا لافتًا، وكشف عن ذلك آراء المشاهدين والنقاد في شتى وسائل الإعلام، واستطلاعات الرأي التي أكدت أنها حققت أعلى نسب مشاهدة.
وأرجع البعض نجاح الدراما التركية إلى تقارب العادات التركية من العربية، فيما أرجعها آخرون إلى نجاح الدبلجة السورية، وأكد المشاهدون أن الرومانسية والتناول الإنساني الجيد للقصة والأداء المتميز للممثلين هي أهم أسرار نجاح الدراما التركية.

نجاح الدراما التركية يثير مخاوف صناع الدراما المصرية

تحولت الدراما التركية المعروضة على شاشة mbc إلى مصدر قلق لصناع الدراما في مصر، حيث كشف النقاد والفنانين المصريين عن سر الإقبال الجماهيري الكبير على الدراما التركية، أرجعوه إلى بحث المشاهد العربي عن الجديد، باعتبار أن الدراما التركية تقدم لونا جديدا للمشاهد ووجوها غير الوجوه التي "مل" من تكرارها، وأثار ذلك جدلا واسعا بين النقاد والفنانين حول الغزو التركي للدراما العربية.
وأرجع المخرج "محمد فاضل" انجذاب الناس في مصر والعالم العربي للدراما التركية إلى بحث الجمهور دائما على الشيء الجديد المختلف، كما حدث منذ سنوات عندما انجذب الجمهور أيضا للمسلسل الأجنبي (The Bold and The Beautiful) أو "الجريء والجميلات" وقت أن أذيع، وكان مسلسلا طويلا وصلت عدد حلقاته إلى نحو 300 حلقة.
وأضاف "فاضل" -في تحقيق فني أجراه موقع الإذاعة والتليفزيون المصري- أن الجمهور وجد في المسلسل التركي وجوها جديدة لممثلين مختلفين، بعد أن مل من تكرار الممثلين المصريين في كثير من المسلسلات، بحيث لا يستطيع المشاهد أن يميز بين مسلسل وآخر، مشيرا إلى المناظر الطبيعية المبهرة التي يعرضها المسلسل، بالإضافة إلى أن المسلسل التركي يقدم أحداثا ميلودرامية، يهرب الناس من خلالها من الضغوط التي يتعرضون إليها، فهو هروب نفسي إلى حواديت يضعون فيها كل تفكيرهم وتريحهم ولو قليلا من عذابات الحياة.
وفسر الفنان "حسين فهمي" إقبال الجمهور المصري والعربي على المسلسلات التركية بأنه يرتبط بحب الناس للتغيير والتجديد، وقال "كل ما هو جديد هو لافت للنظر"، مشيرا إلى أن هذه الضجة حدثت من قبل، ليس فقط على مستوى الأعمال الدرامية، وإنما أيضا على مستوى الممثلين، حيث ظهر ممثلون جدد وثارت حولهم ضجة وفجأة اختفوا.
أما المخرج والسيناريست "رأفت الميهي"، فرغم أنه لم يشاهد المسلسلات التركية، إلا أنه أكد أن بها شيئا مختلفا جعلها تحظى بكل هذا الإقبال الجماهيري، وقال إن هذا دليل على أن الناس "زهقوا" من المسلسلات العربية التي تقدم لهم، مؤكدا وجود قصور شديد في المسلسلات المصرية، وقال لم نكن في حاجة لمسلسل تركي حتى نعرف أن لدينا هذا القصور، فلابد من تغيير شكل المسلسلات المصرية كلها، سواء بالنسبة لجماليات الصورة أو طريقة الحكي، مشددا على ضرورة العمل بعين جديدة وثورة ورقابة جديدة وأشياء كثيرة جدا.

الدراما التركية كشفت أشياء مفقودة في العائلة العربية

أصبح موعد عرض المسلسلات التركية يشبه موعد أذان المغرب والإفطار في شهر رمضان؛ حيث تجتمع العائلة مساء كل يوم أمام شاشة mbc، لمشاهدة المسلسل التركي المدبلج باللهجة السورية، والذي سوقت تركيا من خلاله كثيرا من الأشياء المفقودة لدى العائلة العربية، حتى إنها تسببت عن غير قصد في بعض المشاكل بين الأزواج.
ويقول الكاتب "جواد البشيتي" في مقاله بموقع "ميدل أيست أونلاين" بعنوان "نور.. صورتنا!" "إن الدراما التركية أظهرت أنَّنا في أزمة ثقافة وقِيَم، وأن موقف المثقفين العرب الذين بينهم وبين المسلسل التركي "نور" جدار من الاغتراب الثقافي ذكَّرني بموقف جمهور واسع من المثقَّفين من شِعْر نزار قباني في المرأة، فهم كانوا يلعنونه نهارًا وعلانيةً، ويقرؤونه ليلًا وسِرًّا".
وأشار "البشيتي" إلى أن أثر الدراما التركية يرتبط بالمناخ السيكولوجي في المقام الأول، معتبرا أن المسلسلات التركية تنقل الأشياء التي يفتقر إليها الشخص، ويرغب في امتلاكها والحصول عليه، فالشخص الذي يعاني في علاقته بـ"نصفه الآخر" تصحُّرًا عاطفيًّا، يرى الخصب والرغد في العيش العاطفي لدى مَنْ ينعمون به، و"سلطان العائلة"، كالأب أو الجد، الذي أصبح في عائلته كملكة بريطانيا، والذي يحنُّ إلى ما أصبح أثرًا بعد عين من سلطانه ونفوذه، لا بدَّ له من أن يُعْجَب ويتأثَّر كثيرًا بشخصية ومكانة الجد "فكري" في مسلسل "نور".
وشبه "البشيتي" مسلسل "نور" الذي عرض على شاشة mbc4 ، بأنه "المرآة" التي نرى فيها ما نرغب في استعادته، أو امتلاكه، من أشياء فقدناها أو نفتقر إليها، وكأنَّ "الصورة" التي نُحِبُّ أن نظهر أو نكون فيها، لا "الصورة" الحقيقية والواقعية لنا، هي ما يشدنا إلى هذا "المسلسل - المرآة".
وطالب "البشيتي" الرجال بضرورة الاعتراف بالقصور العاطفي والرومانسي قائلا "تجارب الرجال أكَّدت أنهم فاشلون في الحُبِّ والزواج، ناجحون فحسب في التناسل والتكاثر، وفي بذر بذور الطلاق، وفي الحصول على مزيدٍ من الزوجات، الأمر الذي أصابنا بـ "البطالة العاطفية" في علاقتنا بـ(النصف الآخر)".
وأضاف العائلة عندنا ما عادت بالإمارة التي "تَنْعُم" بسلطان "المستبد العادل"، الذي هو الأب أو الجد الذي يخضع الأبناء والأحفاد لمشيئته، ويظلُّون طَوْع أمره، والذي يَعْلَم كل صغيرة وكبيرة، وتعود إليه وحده سلطة بت وحسم كل الأمور، فهذا السلطان أصبح أثرًا بعد عين، وكظِلٍّ فَقَدَ جسمه، فاشتد إليه الشوق والحنين في نفوس الآباء والأجداد الذين يتمنون أن يملكوا من الأسباب ما يجعلهم في منزله ومكانة "الجد فكري".

Friday, January 16, 2009

مسلسل الساكنات في قلوبنا

مسلسل الساكنات في قلوبنا

الحلقة1


بالتأكيد لا تستحق مريم هذا العذاب؛ حيث أصابتها هيستريا وهربت لتهيم في الشارع وهي تحتضن وسادةً ملتفة بغطاء مولودها، والتي أخذتها من المستشفى بعد أن أخبروها بموت مولودها الذي نزل مصابًا بالإيدز نقلاً عنها.
وأخذت مريم هذا المرض من زوجها ماجد "البصباص" الذي مات بعد أن انتقمت منه عبير، صديقته السابقة، التي سبق واغتصبها في الماضي وتسبب في انحرافها وتحويل حياتها إلى جحيم، وتولَّد لديها -إثر ذلك- مشاعر الانتقام، لذا قضت معه ليلة يصاب خلالها بالإيدز ويموت بعد أن دفعه الحزن إلى إدمان الكحول والإصابة بجلطة قلبية.
مريم التي لديها طفلان أخذهما حموها، أبو ماجد، أمام عينيها ليعيشا معه بعد أن عرفوا بمرضها الخبيث؛ حرصًا منه على سمعة العائلة برغم أن ابنه ماجد هو المذنب.
ورغم محاولات أبي مريم وأمها وأخيها سعد التي باءت بالفشل في استرجاع الأطفال.. مريم وجدها بعد ذلك رجال الشرطة ميتةً في أحد البيوت المهجورة وهي تحتضن الوسادة بقوة.

Google AdSense